خاطرة : اللعنة لكبريائك الذي جعلك لا تفتقدني

خاطرة : اللعنة لكبريائك الذي جعلك لا تفتقدني 

خواطر نبض 

خاطرة بعنوان  : اللعنة لكبريائك الذي جعلك لا تفتقدني 

لماذا فعلت هذا !
لقد تأذيتُ بسببك ، آلمني قلبي كثيرا بغيابك ، أنا الان أشتاق لك جدا .
ولكنك لا تعلمُ هذا .
اللعنة لكبريائك الذي لا يفتقدني خوفآ من إهتزاز رجولتك بالحنين إلي .
لما فعلت ذلك !
لقد أخبرتني أنك غيرهم ، ووعدتني بأشياء كثيره ، كأن تبقى معي للابد !!
هل هذا وعدك !
أن تُبقى داخلي بعد رحيلك !
اتقصد هذا يا عزيزي ..
إني أحنُ لصوتك كثيرا ، أحتاج لعقدة حاجبيك ، لغيرتك المفرطة ، وضحكتك الصاخبه !
احتاج لبعض كلماتك الغير مرتبه في حديثك معي .
لقد كنتُ اكذب كثيرا فيما مضى .
انا حقا افتقدك ، تمرُ في ذاكرتي كل ليلة ، اتذكرك !
احتضنك خفية عنك واغفو..
قلبي يؤلمني جدا .
أُريدك الان اتفهم ذلك . 

#الصغيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: